وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة حماية الأونروا وضمان استدامة تمويلها
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس 24 سبتمبر، في الاجتماع الوزاري لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، والمنعقد على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وترأس الاجتماع السيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، والسيد كريستيان سوندرز، القائم بأعمال المفوض العام للأونروا، وبمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
دعم الوكالة
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير نادر زكي، بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال كلمته رفض مصر القاطع للمحاولات الرامية إلى تقويض دور الأونروا أو استبدالها بأي منظمة أخرى، أو نقل مسؤولياتها إلى الدول المضيفة.
وشدد وزير الخارجية على أن استهداف الوكالة وموظفيها ومنشآتها يمثل مساسًا بمنظومة العمل متعدد الأطراف، مشيرًا إلى مقتل موظفي الأونروا في قطاع غزة، وتعطل أكثر من 120 منشأة و62 بئر مياه تابعة لها، فضلًا عن تعطل نصف أسطول مركباتها وتراجع قدرتها على توزيع المياه النظيفة وتقديم الخدمات للسكان.
أوضاع الضفة
وحذر وزير الخارجية من خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مشيرًا إلى استمرار نزوح أكثر من 34 ألف لاجئ فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.
وأكد عبد العاطي أن إضعاف الأونروا ستكون له تداعيات إنسانية وأمنية واسعة، لا تقتصر على الأراضي الفلسطينية، وإنما تمتد إلى الدول المضيفة للاجئين.
تمويل مستدام
وشدد الوزير على أن تمويل الوكالة يمثل ضرورة إنسانية وتنموية وأمنية، داعيًا إلى توفير تمويل مرن ومتعدد السنوات، ورفع القيود المفروضة على الوكالة وموظفيها، إلى جانب حماية منشآتها وحصاناتها.
وأكد عبد العاطي استمرار دعم مصر السياسي والمؤسسي للأونروا، بصفتها نائبًا لرئيس اللجنة الاستشارية للوكالة، داعيًا الدول التي أوقفت أو خفضت دعمها إلى إعادة النظر في مواقفها.
وشدد وزير الخارجية على أن ولاية الأونروا، المستمدة من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ممتدة حتى 30 يونيو 2029، مجددًا رفض مصر لأي محاولة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.







