الأخبار

ماجدة زبيظة لـ«سياق 24»:السينما المغربية تعيش فترة ازدهار والإنتاج التجاري حاضر بقوة

المغربية ماجدة زبيظة
المغربية ماجدة زبيظة

قالت الفنانة المغربية ماجدة زبيظة إنها تعيش حالة من السعادة والراحة النفسية خلال وجودها للمرة الأولى في سلطنة عُمان وتحديدًا في مدينة صلالة، للمشاركة في فعاليات المهرجان الدولي للمسرح بظفار، مشيرة إلى أن حضورها إلى المدينة جاء بعد فترة قصيرة من متابعتها المتكررة لمقاطع مصورة عن خريف ظفار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

من الفضاء الرقمي للحقيقة

وأوضحت زبيظة، في حوار خاص مع «سياق 24»، أنها كانت قبل نحو شهر ونصف تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، فتظهر أمامها باستمرار فيديوهات لخريف ظفار، وكانت تتوقف أمام المناظر الطبيعية التي تظهر فيها وتقول: «سبحان الله، إيه المناظر دي الحلوة والجميلة».

وأضافت أن المفاجأة جاءت عندما تلقت اتصالًا من الأستاذ مازن الغرباوي، تلاه وصول دعوة للمشاركة في المهرجان الدولي للمسرح بظفار، وهو ما جعلها تشعر بأن ما كانت تراه عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع يتحول إلى واقع تعيشه بنفسها، قائلة إنها استقبلت الدعوة بدهشة كبيرة، خصوصًا أن خريف ظفار كان حاضرًا أمامها باستمرار قبل أن تأتيها دعوة المهرجان.

وأكدت الفنانة المغربية أنها سعيدة جدًا بوجودها للمرة الأولى في سلطنة عُمان، وبشكل خاص في صلالة، معتبرة أن الزيارة حققت لها حلمًا من أكثر من ناحية. إذ أتاحت لها رؤية الطبيعة والمناظر الخلابة التي كانت تشاهدها عبر الفيديوهات، إلى جانب خوض تجربة فنية من خلال المشاركة في مهرجان دولي يجمع ثقافات متعددة وعروضًا مسرحية متنوعة.

الأجواء الفنية بالمهرجان

وأشارت زبيظة إلى أن وجودها في صلالة منحها شعورًا بالراحة النفسية وصفته بالغريب والمميز، لافتة إلى أن سعادتها لا ترتبط بالطبيعة وحدها، وإنما أيضًا بالأجواء الفنية التي يوفرها المهرجان، وما يتيحه للفنانين من فرصة لمشاهدة تجارب وعروض مختلفة.

وأشادت بالمهرجان والقائمين عليه، مؤكدة أن اختيارهم للعروض المشاركة أتاح للفنانين فرصة مشاهدة أعمال جميلة ومتنوعة والتأمل فيها، وهو ما يمكن أن ينعكس على مسارهم الفني ويمنحهم، بحسب تعبيرها، «إبداعًا آخر» من خلال التعرف إلى تجارب وأساليب فنية مختلفة.

وعن أعمالها الفنية المقبلة، كشفت الفنانة المغربية عن مشاركتها في فيلم سينمائي يحمل عنوان «بابا رادزي»، من المنتظر طرحه قريبًا في القاعات السينمائية المغربية، موضحة أن الفيلم من إخراج المخرج إدريس المريني.

على غفلة

كما تحدثت عن مشاركتها في فيلم تلفزيوني جديد بعنوان «على غفلة»، وهو أيضًا من إخراج إدريس المريني، إلى جانب عمل مسرحي جديد قالت إنه من المقرر أن يرى النور خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق حديثها عن الفن المصري، عبّرت زبيظة عن ترحيبها بالأعمال المصرية، وقالت إن مصر ترحب بالفنانين، مشيرة إلى محبتها للفن المصري ومتابعتها لعدد من الفنانين المصريين.

وذكرت من بينهم الفنان أحمد السقا، والفنان ماجد المصري، والفنان أحمد حلمي، الذي أشارت إلى أنها تميل إلى أعماله الكوميدية، كما أعربت عن إعجابها بالفنانة منة شلبي، ووصفتها بأنها ممثلة قوية جدًا، مؤكدة أنها من الفنانات اللواتي تحب أعمالهن، وترى أن لديها حضورًا وأداءً لافتًا.

وتطرقت زبيظة إلى واقع الأعمال المغربية، مؤكدة أن المغرب يضم مبدعين وفنانين مغاربة يمتلكون قدرات قوية في الإبداع والتمثيل والعمل الفني، كما أشارت إلى وجود مخرجين مغاربة أقوياء في تجاربهم.

 أعمال تجارية بالسينما 

وفي حديثها عن الأفلام التجارية وعرضها في القاعات السينمائية، أوضحت أن المغرب يشهد حاليًا وجود أعمال تجارية تُعرض في دور السينما وتحقق نجاحًا، بما يعكس وجود جمهور يتابع هذه النوعية من الأعمال إلى جانب الإنتاجات الفنية الأخرى.

وعن تجربتها في سلطنة عُمان، لم تخفِ الفنانة المغربية إعجابها بأهل صلالة وظفار، مؤكدة أنها أحبت كثيرًا الطيبة التي وجدتها لدى الناس، إلى جانب أخلاقهم وتربيتهم وكرمهم.

واستشهدت بمثل مغربي للتعبير عن إعجابها بكرم أهل المنطقة، قائلة: «الجود من الجدود مش من الموجود»، قبل أن تضيف أن ما وجدته في عُمان جعلها تشعر بأن «الجود من الجدود».

خريف ظفار

وأكدت زبيظة أنها أحبت سلطنة عُمان وبلدها، وأنها تعيش خلال هذه الأيام حالة من الراحة النفسية والسعادة، معربة عن أمنيتها في العودة مرة أخرى إلى صلالة، ليس فقط للمشاركة في فعاليات فنية، وإنما أيضًا للاستمتاع بخريف ظفار والأماكن المختلفة الموجودة في صلالة ومحافظة ظفار.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تتمنى العودة إلى السلطنة «مرة واثنين وثلاثة»، للاستمتاع بالطبيعة والأجواء التي وجدتها في صلالة، بعد أن تحولت مشاهد خريف ظفار التي كانت تظهر لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل نحو شهر ونصف إلى تجربة حقيقية عاشتها بنفسها خلال مشاركتها في المهرجان الدولي للمسرح بظفار.