الأخبار

جمال سليمان: المسرح العربي يشهد تراجعًا كبيرًا والدراما السورية تستعيد توهجها

جمال سليمان
جمال سليمان

قال الفنان السوري جمال سليمان إن المشهد المسرحي العربي يشهد تراجعًا كبيرًا مقارنة بما كان عليه خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى استمرار محاولات استعادة دور المسرح العربي من خلال مهرجانات وتجارب فنية وصفها بالمهمة والمحترمة.

وأضاف سليمان، في حوار خاص مع «سياق 24» على هامش مشاركته في مهرجان ظفار الدولي للمسرح"أنا لا لا أعرف إن كنت مخولا  بالحديث عن المشهد المسرحي العربي بصورة عامة، لكني سأستند إلى معرفتي وخبرتي الممتدة في المجال الفني".

وأوضح أن إنتاج المسرح العربي تراجع بصورة ملحوظة مقارنة بالفترات التي شهدت نشاطًا مسرحيًا واسعًا، خاصة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار محاولات جادة لإعادة المسرح إلى دوره الأساسي.

دعم الحركة المسرحية

وتابع أن هناك مهرجانات وتجارب مسرحية مهمة ومحترمة تسعى إلى دعم الحركة المسرحية العربية، لافتًا إلى ما وصفه بـ«حركة المغرب العربي» والتجارب الموجودة في عدد من الدول، إلى جانب استمرار الرغبة في تقديم الفنون الأصيلة.

ورأى سليمان أن هذه المحاولات لم تصل بعد إلى مستوى الطموح المطلوب، لكنه أشار إلى وجود خطوات تدريجية في هذا الاتجاه، معتبرًا أن عملية استعادة المشهد الفني تحتاج إلى وقت، لأن «الهدم سهل جدًا، لكن البناء صعب جدًا».

وفي السياق نفسه، أعرب الفنان السوري عن أمله في أن تستعيد الدراما السورية توهجها ومكانتها، مشيرًا إلى أن هذا المسار بدأ بالفعل في استعادة بعض من حضوره، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل.

 أفلام تتناول القضية العربية

وعن مشروعاته الفنية المقبلة، قال سليمان إنه لم يحسم حتى الآن اختياراته، موضحًا أن لديه أكثر من مشروع تلفزيوني وسينمائي، إلا أن هذه الأعمال تُنفذ خارج الوطن العربي.

وأشار إلى وجود أفلام تتناول القضية العربية، لكنها تُنتج حاليًا في أوروبا والولايات المتحدة، مؤكدًا أنه لا يزال في مرحلة دراسة المشروعات وترتيب المواعيد قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن أعماله المقبلة.

وفي ما يتعلق بتأثير الأوضاع السياسية على التعاون الفني العربي، أعرب سليمان عن أمله في ألا تكون لها انعكاسات على المشروعات الفنية، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة إليه ليس مجرد إنتاج عمل يجمع فنانين من دول عربية مختلفة.

وقال إن القضية لا تتعلق بأن يكون العمل «سوريًا مصريًا أو مصريًا لبنانيًا أو عراقيًا»، وإنما بما يمكن أن يقدمه العمل للجمهور، مضيفًا أن الأهم هو «شو بدنا نقدم للناس، شو الحكاية».