الأخبار

صدام حفتر يبحث مع سفير إسبانيا في بنغازي تطورات ليبيا والتعاون المشترك

حفتر وسفير إسبانيا
حفتر وسفير إسبانيا

استقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة في شرق ليبيا، الفريق أول ركن صدام حفتر، اليوم الاثنين، سفير إسبانيا لدى ليبيا خافيير سوريا كينتانا، في مقر القيادة العامة بمدينة بنغازي، لبحث آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين ليبيا وإسبانيا في عدد من المجالات.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام ليبية عن مكتب إعلام القيادة العامة، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في ليبيا والمنطقة، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي ناقشها الجانبان.

 الوضع السياسي في ليبيا

ويأتي اللقاء في إطار تحركات دبلوماسية متزايدة في بنغازي، حيث شهدت المدينة خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة لقاءات بين صدام حفتر ومسؤولين ومبعوثين أجانب، تناولت مستجدات الوضع السياسي في ليبيا، ومسارات توحيد مؤسسات الدولة، والاستعداد للانتخابات.

وفي أواخر أغسطس الماضي، بحث صدام حفتر مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، خلال لقاء في بنغازي، مستجدات الأوضاع السياسية والجهود الرامية إلى إنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة، إلى جانب تطوير العلاقات الثنائية والتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

كما التقى حفتر، في وقت سابق من الشهر نفسه، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، وبحث معها الخطوات اللاحقة لاتفاق اللجنة المصغرة «4+4»، إضافة إلى مستجدات المسار السياسي وجهود توحيد المؤسسات الليبية.

مسؤولين عسكريين إسبان

ويأتي التواصل الليبي الإسباني في وقت تواصل فيه مدريد انخراطها الدبلوماسي في الملف الليبي، إذ يتولى خافيير سوريا كينتانا منصب سفير إسبانيا لدى ليبيا منذ عام 2024، وفق بيانات وزارة الخارجية الإسبانية.

وسبق أن شهدت بنغازي أيضًا لقاءات مع مسؤولين إسبان في المجال العسكري، إذ استقبل الأمين العام للقيادة العامة الفريق أول خيري التميمي، في السابع من سبتمبر، الملحق العسكري الإسباني لدى ليبيا كارلوس ياقيز، وبحث الجانبان تعزيز التعاون العسكري وتطوير قنوات التنسيق بين البلدين.

ويعكس توالي هذه اللقاءات استمرار الاتصالات بين القيادة العامة في شرق ليبيا وعدد من الأطراف الدولية، بالتزامن مع مساعٍ دولية لدفع المسار السياسي الليبي وتوحيد مؤسسات الدولة والوصول إلى تسوية تنهي حالة الانقسام القائمة.