الأخبار

دينا المقدم: شراكة مصر والصين تمتد من الاستثمار إلى صناعة السلام الإقليمي

دينا المقدم
دينا المقدم

أكدت المستشارة دينا المقدم، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر تحمل دلالات مهمة، ليس فقط على مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، ولكن أيضًا في ظل الشراكة المتنامية بين القاهرة وبكين في مجالات الاقتصاد والاستثمار والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والتنمية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تفتح المجال أمام توسيع هذه الشراكة وتعزيز مردودها على البلدين.

وفي تصريحات خاصة لـ«سياق 24»، أوضحت المقدم أن مصر والصين تمتلكان فرصًا كبيرة لبناء شراكة اقتصادية واستثمارية أوسع، معربة عن تطلعها إلى أن تشهد المرحلة المقبلة ضخ استثمارات صينية ضخمة في مصر، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام التنمية، ويوفر فرصًا أكبر للعمل والإنتاج، ويدعم مجالات التعاون المشترك بين البلدين.

استثمارات صينية تدعم التنمية

وأشارت إلى أن أهمية الشراكة المصرية الصينية لا تقتصر على حجم الاستثمارات أو المشروعات الاقتصادية، وإنما تمتد إلى ما يمكن أن تتيحه هذه العلاقات من فرص لتحقيق التنمية وتعزيز المصالح المشتركة، مؤكدة أن توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري يمكن أن ينعكس بصورة مباشرة على فرص العمل والإنتاج ويدعم مسار التنمية في مصر.

وأكدت المقدم أن الأهم هو أن تمتد الشراكة المصرية الصينية من المجال الاقتصادي إلى «صناعة السلام»، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ونزاعات دفعت وما زالت تدفع ثمنًا باهظًا على المستويات الإنسانية والاقتصادية والسياسية.

وأضافت أن المرحلة الحالية ربما تكون فرصة للخروج من دائرة الصراع إلى دائرة التنمية والتعاون وبناء المصالح المشتركة، بدلًا من استمرار المنطقة في استنزاف مواردها وإمكاناتها في النزاعات.

مصر والصين ومسار الاستقرار

ولفتت إلى أن مصر والصين، بما تمتلكانه من ثقل إقليمي ودولي، يمكنهما أن تكونا جزءًا مهمًا من هذا المسار، من خلال دعم التنمية والتعاون والحوار باعتبارها أدوات لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للمنطقة.

واختتمت المقدم رؤيتها بالتأكيد على أن الشراكة المصرية الصينية يمكن أن تقوم على معادلة تتجاوز التعاون التقليدي، لتجمع بين الاستثمارات بدلًا من الدمار، والتنمية بدلًا من الصراع، والحوار بدلًا من النزاع، وبناء شراكات من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للمنطقة.