الشامي لسياق ٢٤: جذب الاستثمارات وحده لا يكفي.. والأولوية لزيادة الإنتاج والصادرات
أكد الدكتور أحمد الشامي، مستشار وخبير اقتصاديات النقل ودراسات الجدوى، أن القيمة الاقتصادية لمنتدى مصر 2026 لا تُقاس بعدد المشاركين أو الجلسات، بل بمدى قدرته على تحويل الحوار والتوصيات إلى قرارات قابلة للتنفيذ ونتائج ملموسة.
وقال الشامي، في تصريحات لسياق ٢٤ بشأن مخرجات المنتدى، إن جذب الاستثمارات لا يكفي وحده، مشيرًا إلى أهمية توجيهها نحو إضافة طاقات إنتاجية جديدة، وزيادة الصادرات، وتوفير فرص العمل، وتحسين موارد النقد الأجنبي، بما يسهم في بناء اقتصاد مصري أكثر إنتاجية وتنافسية.
وأضاف أن تحسين مناخ الاستثمار يتطلب تعميق التصنيع المحلي ورفع كفاءة رأس المال المستثمر، إلى جانب دعم القطاع الخاص، وزيادة القيمة المضافة، وتوطين التكنولوجيا. واعتبر أن ربط الحوافز الاستثمارية بالأداء والإنتاج يمثل تحولًا مهمًا عن تقديم حوافز عامة لا ترتبط بتحقيق نتائج محددة.
وأشار الشامي إلى أن تقييم نجاح المنتدى يرتبط بمتابعة تنفيذ توصياته، عبر تحديد الجهات المسؤولة والجداول الزمنية والميزانيات، ونشر تقارير دورية توضح ما أُنجز وأسباب التعثر. وشدد على أن الحكم النهائي على مخرجات المنتدى يتوقف على انعكاسها الفعلي على الاقتصاد والمواطن.
واختتم بالتأكيد على أن المنتدى يمكن أن يشكل أداة لتحسين السياسات الاقتصادية إذا تحولت توصياته إلى برامج تنفيذية واضحة، مدعومة بآلية متابعة شفافة تشرك الخبراء والقطاع الخاص؛ أما دون ذلك، فسيظل أثره محدودًا.







