الأخبار

توترات المنطقة تلقي بظلالها على أسواق المال العربية

هبوط فى بورصات الخليج مع تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين

تراجُع مؤشرات أسواق
تراجُع مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية.

هبوط معظم بورصات الخليج مع تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين.

المؤشر السعودي يتراجع 2.7% ومؤشر الأسهم القيادية المصرية يخسر 3.6% مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية

الخليج 25 اكتوبر تشرين الأول – أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض، اليوم الأحد، مع تصاعد المخاوف من استمرار المواجهات بين السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن، في ظل تطورات أمنية متلاحقة ألقت بظلالها على معنويات المستثمرين وحركة التداول.

وسجل المؤشر الرئيسي للسوق السعودية تراجعًا بنسبة 2.7% عند الإغلاق، بعدما هبط خلال الجلسة إلى 3.4%، مسجلًا أكبر خسارة يومية منذ أبريل 2025، كما انخفض سهم شركة «أرامكو السعودية» بنسبة 0.9%، ليزيد الضغط على المؤشر.

تصاعد التوترات يضغط على الأسواق

وجاءت التراجعات بالتزامن مع إعلان التحالف الذي تقوده السعودية إسقاط طائرات مسيّرة وصواريخ فوق الرياض والمنطقة الجنوبية من المملكة. وكان الحوثيون قد أعلنوا، يوم السبت، استهداف منشآت نفطية ومطارات سعودية، فيما قال التحالف إنه أسقط صاروخين.

وأثارت التطورات الأمنية مخاوف بشأن انعكاس التصعيد على حركة الشحن في الممرات البحرية الرئيسية وإمدادات الطاقة، ما دفع المستثمرين إلى توخي الحذر في تعاملاتهم.

وفي هذا السياق، أشار جورج بافيل، المدير العام لشركة «ناجا دوت كوم» في الشرق الأوسط، إلى أن المخاوف من تجدد العمل العسكري الأمريكي أضعفت الآمال في تهدئة التوتر، بينما يترقب المتعاملون أي تقدم على المسار الدبلوماسي.

أداء متباين في أسواق الخليج

وعلى مستوى بقية الأسواق الخليجية، ارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.1% عند الإغلاق، بعدما شهد تحركات متباينة خلال الجلسة، بينما تراجع المؤشر البحريني بنسبة 0.2%، والمؤشر العُماني بنسبة 1.4%. في المقابل، صعد المؤشر الكويتي بنسبة 0.5%.

وتعكس هذه التحركات اختلاف أداء الأسواق الخليجية، رغم استمرار حالة الحذر المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة.

البورصة المصرية تتكبد خسائر حادة

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 3.6%، مسجلًا أكبر انخفاض يومي منذ يونيو 2025، مع هبوط معظم الأسهم المدرجة عليه.

وتظل الأسواق الإقليمية تحت ضغط تطورات المشهد الأمني، في وقت يراقب فيه المستثمرون انعكاسات التصعيد على حركة التجارة والطاقة وتوجهات التداول خلال الجلسات المقبلة.