سويلم يبحث مع اليابان التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه
بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع يوكو كاميكاوا، الرئيس المشارك للحوار التفاعلي الثالث «المياه من أجل الكوكب» من الجانب الياباني، مستجدات الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، وذلك على هامش فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، المنعقد خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر 2026.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق المشترك بين مصر واليابان في إطار الرئاسة المشتركة للحوار التفاعلي الثالث، إلى جانب مناقشة المبادرات المقترحة لدعم التعاون الدولي في مواجهة التحديات المائية والمناخية المتزايدة.
مبادرات للربط بين المياه والنظم الإيكولوجية
وأعرب الدكتور سويلم عن تقديره للتعاون القائم بين مصر واليابان، مشيدًا بمستوى التنسيق المستمر بين الفرق الفنية في البلدين، وما يبذلانه من جهود لإعداد مبادرات عملية تسهم في تحقيق أهداف الحوار التفاعلي.
وشهد اللقاء بحث عدد من المقترحات الرامية إلى تعزيز الترابط بين المياه والنظم الإيكولوجية، بما يضمن حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة. كما ناقش الجانبان أهمية توظيف الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبيانات الحديثة ونظم الإنذار المبكر في مواجهة آثار التغيرات المناخية.
وأكد الطرفان أهمية دعم مشاركة القيادات والشباب في صياغة الحلول المائية والمناخية، مع ضرورة تحويل السياسات والتوصيات الدولية إلى إجراءات تنفيذية ملموسة، يمكن تطبيقها وقياس نتائجها على أرض الواقع.
استعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه
وتطرقت المباحثات إلى الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه، المقرر عقده في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، لضمان تكامل المبادرات المطروحة والخروج بنتائج عملية قابلة للتنفيذ.
كما أكد الجانبان ضرورة متابعة مخرجات المؤتمر والبناء عليها خلال مراحل التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2028، المقرر عقده في طاجيكستان، بما يضمن استمرارية الجهود الدولية وتراكم الخبرات والتجارب الناجحة في مجال إدارة المياه.
تبادل البيانات وتعزيز التعاون الفني
وناقش اللقاء سبل دعم التعاون الدولي في إدارة الموارد المائية المشتركة، من خلال تبادل البيانات والمعلومات العلمية، والاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بُعد وصور الأقمار الصناعية والتحليلات الرقمية الحديثة.
وأوضح الجانبان أن هذه الأدوات يمكن أن تسهم في تحسين فهم دورة المياه على مستوى الأحواض، وتوفير قاعدة علمية مشتركة لتقييم التحديات المائية والمناخية، بما يعزز فرص التعاون وتحقيق المنافع المشتركة بين الدول.
كما بحث الطرفان تفعيل التعاون الثنائي في ضوء مذكرات التفاهم التي جرى توقيعها خلال زيارة الدكتور سويلم إلى اليابان، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات وتنظيم الزيارات الدراسية ودعم برامج التعاون الفني. ومن شأن هذه الخطوات أن تعزز الشراكة المصرية اليابانية، وتدعم جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع المياه.