الأخبار

شن حرب جديدة على إيران لن يؤدي إلى نتائج مختلفة عن السابق

عراقجي: ترتيبات جديدة لممرات مضيق هرمز

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن ترتيبات المرور وإدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً، في مؤشر على احتمال إجراء تغييرات في آلية التعامل مع أحد أبرز الممرات المائية الحيوية في المنطقة.

 وأوضح عراقجي أن طهران تجري مباحثات مع سلطنة عُمان بشأن مستقبل الممرات البحرية وآليات إدارة المضيق، من دون أن يكشف عن طبيعة الترتيبات المقترحة أو الإطار الزمني لتطبيقها.

وجاءت تصريحات الوزير الإيراني، الأحد، خلال مشاركته في مؤتمر عُقد في العاصمة طهران، حيث تناول تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحروب والتوترات المتصاعدة في المنطقة. 

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي تحذيره من أن الشرق الأوسط لن ينعم بالأمن والاستقرار ما لم تتوقف الحروب على مختلف الجبهات.

تحذير من اتساع رقعة المواجهات

وأكد عراقجي أن استمرار العمليات العسكرية وتعدد بؤر الصراع من شأنه أن يعرقل أي مساعٍ لتحقيق الاستقرار، مشدداً على أن إنهاء الحروب يمثل المدخل الأساسي لخفض التوترات وتهيئة الظروف أمام الحلول السياسية. 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء تداعيات النزاعات ومنع انتقالها إلى ساحات جديدة.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن جهود الوساطة التي تبذلها كل من باكستان وقطر تركز بصورة أساسية على ضرورة إنهاء الحرب، معتبراً أن المبادرات السياسية الرامية إلى وقف التصعيد لا تزال تحظى بأهمية كبيرة في ظل حساسية الوضع الإقليمي.

رفض التهديدات بشن حرب جديدة

وفي سياق متصل، حذر عراقجي من أن الحديث عن شن حرب جديدة على إيران لن يؤدي إلى نتائج مختلفة عن السابق، قائلاً إن النتيجة ستكون ذاتها. ولم يوضح الوزير الإيراني طبيعة هذه النتائج، إلا أن تصريحاته عكست تمسك طهران بموقفها الرافض للتهديدات العسكرية، ودعوتها إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوساطات السياسية.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، نظراً لدوره المحوري في حركة التجارة والطاقة، ما يجعل أي تغيير في ترتيبات المرور أو الإدارة موضع متابعة واهتمام إقليمي ودولي واسع.