الأخبار

يورجن كلوب يثير الجدل من جديد حول محمد صلاح.. ماذا قال؟

يورجن كلوب ومحمد
يورجن كلوب ومحمد صلاح

أعاد الألماني يورجن كلوب، المدير الفني السابق لفريق ليفربول، إثارة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دخل في حوار طريف مع مجموعة من الأطفال خلال مؤتمر صحفي، تخللته لحظة لافتة عند الحديث عن أبرز النجوم الذين عملوا تحت قيادته، وفي مقدمتهم النجم المصري محمد صلاح.

وجاءت اللقطة بعدما تلقى المدرب الألماني سؤالًا بشأن أفضل لاعب كرة قدم أشرف على تدريبه خلال مشواره، ليختار التعامل مع السؤال بطريقة مختلفة، بدلًا من المفاضلة بين الأسماء الكبيرة التي قادها خلال سنوات عمله في الملاعب.

كلوب يفاجئ الأطفال بأسماء نجوم ليفربول

وخلال الحوار، حرص أحد الأطفال على معرفة رأي كلوب في أفضل لاعب دربه، لكن المدرب الألماني أوضح أنه عمل مع عدد كبير من اللاعبين المميزين، ما يجعل اختيار اسم واحد أمرًا صعبًا.

وبدلًا من تقديم إجابة مباشرة، بدأ كلوب في اختبار معرفة الأطفال بنجوم كرة القدم، فسألهم أولًا عن محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور الحالي، وجاء الرد مؤكدًا معرفتهم بالنجم المصري.

ثم انتقل المدرب الألماني إلى اسم السنغالي ساديو ماني، ليحصل على الإجابة الإيجابية نفسها، قبل أن يذكر اسم البرازيلي روبرتو فيرمينو، دون أن يتلقى ردًا من الأطفال.

وهنا جاءت المفاجأة، بعدما علّق كلوب على الموقف بروح الدعابة قائلًا: «إذن هذا كل شيء!»، في إشارة مازحة إلى اختلاف ردود فعل الأطفال تجاه نجوم الثلاثي الهجومي السابق لليفربول.

وتحول الموقف إلى لحظة طريفة داخل القاعة، بعدما كشف التفاعل مع أسماء اللاعبين عن حضور محمد صلاح وماني في ذاكرة الأطفال، مقابل عدم التعرف على فيرمينو في تلك اللحظة.

محمد صلاح وماني وفيرمينو.. ثلاثي صنع التاريخ

ويعيد هذا الموقف إلى الأذهان الحقبة التي اجتمع خلالها محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو في الخط الأمامي لفريق ليفربول، تحت قيادة يورجن كلوب، إذ كان الثلاثي أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية في المنافسات المحلية والأوروبية.

وأسهم النجوم الثلاثة في تتويج ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، بعدما تفوق الفريق على توتنهام في المباراة النهائية، قبل أن يشاركوا في الإنجاز التاريخي بالتتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، وإنهاء انتظار دام 30 عامًا لاستعادة اللقب.

ولعب محمد صلاح دورًا بارزًا بفضل غزارته التهديفية وقدرته على صناعة الفارق، بينما منح ساديو ماني الفريق السرعة والخطورة في الثلث الهجومي، في حين تميز فيرمينو بقدرته على الربط بين خطوط اللعب وفتح المساحات أمام زميليه.

ورغم اختلاف الأدوار التي قدمها الثلاثي، فإن نجاح المنظومة الهجومية كان أحد أبرز ملامح تجربة كلوب مع ليفربول، التي شهدت عودة الفريق إلى منصات التتويج ومنافسة كبار أوروبا على الألقاب.