لغز "سبحة النجوم" في مهرجان الجونة يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
سر «سبحة النجوم» في مهرجان الجونة السينمائي يثير فضول الجمهور
يشهد مهرجان الجونة السينمائي لقطات تثير الجدل وتتصدر أحاديث مواقع التواصل الاجتماعي، فلا تقتصر الحكايات على الأفلام وإطلالات النجوم، بل تمتد إلى تفاصيل عفوية تتحول إلى تريند. وخلال الدورة التاسعة من المهرجان، أثارت «سبحة النجوم» فضول الجمهور، بعدما ظهر عدد من الفنانين وهم يمسكون بسلاسل تشبه السبح، خلال الندوة الحوارية للفنانة منى زكي.
تريند يثير التساؤلات
بدأت الحكاية مع تداول صور ومقاطع فيديو لعدد من الفنانين وهم يحملون سلاسل طويلة تتكون من حبات دائرية متتابعة، بدت في بعض اللقطات وكأنها سبح تقليدية، ما دفع الجمهور للتساؤل عن سر ظهورها بين الحضور.
ولفتت هذه المشاهد الأنظار مع انتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ظهور فنانين من بينهم إلهام شاهين وليلى علوي وحسين فهمي، إلى جانب هنا شيحة وزياد ظاظا وخالد مختار، وهم يمسكون بهذه السلاسل، لتبدأ التعليقات الساخرة والتكهنات حول حقيقتها.
ما حقيقة «سبحة النجوم»؟
على عكس ما اعتقده البعض، لم تكن هذه القطع سبحًا، وإنما سلاسل متصلة بمراوح يدوية ورقية وُزعت على الحضور للتخفيف من حرارة الطقس خلال بعض الفعاليات المقامة في الأماكن المفتوحة.
وجاء تصميم السلاسل لتسهيل حمل المراوح أو تعليقها حول الرقبة ولفها حول المعصم، بما يساعد على الاحتفاظ بها أثناء التنقل بين الندوات والعروض السينمائية.
وتسبب عدم ظهور المراوح بوضوح في بعض المقاطع المتداولة في حدوث الالتباس، لتتحول هذه التفصيلة البسيطة إلى تريند أثار فضول المتابعين.
لم تتوقف الحكاية عند التساؤلات، بل امتدت إلى التعليقات الساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح «سبحة النجوم» واحدة من اللقطات اللافتة المصاحبة لمهرجان الجونة السينمائي 2026، وتؤكد أن التفاصيل العفوية قد تخطف الأضواء وتتحول إلى حديث الجمهور وسط زخم الفعاليات الفنية.