الأخبار

ليلة وفاء لأمير الغناء العربي هاني شاكر في مهرجان الموسيقى العربية

مهرجان الموسيقى العربية
مهرجان الموسيقى العربية في دورته ال٣٤

تنطلق اليوم الثلاثاء، 20 أكتوبر، فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، في دورة تحمل طابعًا خاصًا بإهدائها إلى روح أمير الغناء العربي الراحل هاني شاكر، تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة بالأعمال التي تركت بصمة في وجدان الجمهور العربي.

وتقام فعاليات المهرجان تحت إشراف الدكتور رضا الوكيل، رئيس المهرجان، ومحمد الموجي، مدير المهرجان، وتستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء والطرب والموسيقى، ضمن برنامج فني يجمع بين الأصوات المميزة والأعمال التي ارتبطت بذاكرة الجمهور.

هاني شاكر نجم افتتاح المهرجان

تأتي ليلة الافتتاح محملة بمشاعر الوفاء لأمير الغناء العربي هاني شاكر، من خلال احتفالية فنية خاصة تستعيد مجموعة من أعماله الغنائية، بمشاركة نجوم الأوبرا وضيوف الشرف، بقيادة المايسترو أحمد عاطف.

ويشارك في إحياء الحفل كل من أشرف وليد، ومحمد طارق، وأحمد عصام، وأحمد سعيد، وياسر سعيد، ومحمد الخولي، وأحمد عفت، وأحمد سمير، وأحمد حسن، ومحمد حسن.

وتضم قائمة ضيوف الشرف الفنانة نيفين رجب، التي تقدم أغنية «فيه ناس تغيب»، إلى جانب الفنان محمد شاهين، والفنانة أنوشكا، والفنانة نادية مصطفى، في ليلة تستعيد محطات من مشوار هاني شاكر، الذي ارتبط اسمه بالأغنية الرومانسية والطرب الأصيل، ونجح بصوته وأدائه في تكوين علاقة خاصة مع جمهوره عبر أجيال مختلفة.

ويأتي إهداء الدورة إلى روح الفنان الراحل تقديرًا لما قدمه للأغنية العربية على مدار مشواره الفني، إذ لا تزال أعماله حاضرة في ذاكرة محبيه، لتتحول ليلة الافتتاح إلى مساحة لاستعادة إرثه الفني والاحتفاء بمكانته بين أبرز نجوم الغناء المصري.

آمال ومدحت صالح والحجار 

ولا تقتصر فعاليات الدورة الـ34 على تكريم هاني شاكر، بل تضم مجموعة من الحفلات بمشاركة عدد من نجوم الغناء والموسيقى، من بينهم آمال ماهر، ومدحت صالح، وعلي الحجار، ومحمد الحلو، ووليد توفيق، إلى جانب الموسيقار عمر خيرت.

وتقام الفعاليات على أربعة مسارح، هي المسرح الكبير والمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، ومعهد الموسيقى العربية بالقاهرة، ومسرح سيد درويش بالإسكندرية، على أن تستمر الحفلات حتى 30 أكتوبر الجاري.

وتجمع الدورة الجديدة بين الاحتفاء برموز الأغنية العربية وتقديم تجارب موسيقية متنوعة، لتؤكد مكانة مهرجان الموسيقى العربية بوصفه مساحة للحفاظ على التراث الغنائي واستعادة الأعمال التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور.