الأخبار

ديربي المصريين.. من التتش وصالح سليم إلى شيكابالا وحكاية قادة الأهلي والزمالك

تسليم شارة الكابتن
تسليم شارة الكابتن لعلي معلول لاعب الأهلي السابق

تظل شارة القيادة واحدة من أهم الرموز داخل ملاعب كرة القدم، فهي لا تمثل مجرد قطعة قماش على ذراع اللاعب، وإنما تعكس حجم المسؤولية والثقة التي يحظى بها قائد الفريق، وقدرته على توجيه زملائه وتحمل الضغوط في أصعب اللحظات.

وعلى مدار تاريخ الأهلي والزمالك، ارتبطت شارة القيادة بالعديد من الأسماء التي تحولت مع مرور السنوات إلى رموز خالدة في تاريخ القطبين، بعدما حمل كل قائد جزءًا من إرث ناديه، وترك بصمته الخاصة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

شارة القيادة في الأهلي.. إرث بدأ منذ التأسيس

منذ السنوات الأولى لتأسيس النادي الأهلي، تعاقب على ارتداء شارة القيادة عدد كبير من نجوم القلعة الحمراء، بداية من أحمد فؤاد أنور، أول قائد في تاريخ النادي، مرورًا بمجموعة من أبرز أساطير الأهلي.

وضمت قائمة القادة أسماء بحجم مختار التتش، وصالح سليم، ومحمود الخطيب، وثابت البطل، وطاهر أبو زيد، وحسام غالي، ومحمد أبو تريكة، ووائل جمعة، وصولًا إلى الحارس محمد الشناوي.

ولم تكن شارة القيادة في الأهلي مرتبطة فقط بمن يرتديها داخل الملعب، بل تحولت في كثير من الفترات إلى عنوان لشخصية اللاعب ومكانته داخل النادي، بعدما ارتبط عدد من القادة بتاريخ الأهلي وجماهيره لسنوات طويلة.

ويأتي صالح سليم في مقدمة الأسماء التي ارتبطت بمفهوم القيادة داخل القلعة الحمراء، بعدما حمل شارة الفريق خلال مسيرته لاعبًا، قبل أن يتولى رئاسة النادي لاحقًا، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة في تاريخ الأهلي كلاعب وقائد ورئيس.

شارة القيادة في الزمالك.. من قدري إلى شيكابالا

وفي القلعة البيضاء، تمتد حكاية شارة القيادة لعشرات السنين، بعدما تعاقب عليها عدد كبير من نجوم الزمالك، بداية من أحمد قدري، أول قائد في تاريخ النادي عام 1912.

ثم حمل الشارة أمين جبرائيل عام 1916، قبل أن تتوالى الأسماء التاريخية التي ارتبطت بقيادة الفريق الأبيض.

ويبرز محمد لطيف، الذي قاد الزمالك لمدة 9 سنوات خلال الفترة من 1936 حتى 1945، بينما يُعد يكن حسين صاحب أطول فترة قيادة للفريق في تاريخ النادي، بعدما ارتدى شارة القيادة لمدة 12 عامًا بين عامي 1960 و1972.

وتواصلت مسيرة القادة بأسماء بارزة مثل حمادة إمام، وحسن شحاتة، وفاروق جعفر، وإبراهيم يوسف، وحازم إمام، وعبدالوهاب عبدالقادر، وصولًا إلى شيكابالا، أحد أبرز اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بشارة القيادة في الزمالك خلال السنوات الأخيرة.

وفي السنوات الأخيرة، انتقلت شارة القيادة بين عدد من لاعبي الزمالك، ومن بينهم عمر جابر، ومحمود حمدي الونش، وأحمد فتوح، وفقًا لترتيب القيادة داخل الفريق في الفترات المختلفة.

شارة واحدة.. وتاريخ ناديين

وبين الأهلي والزمالك، تتجاوز شارة القيادة فكرة اختيار لاعب لقيادة زملائه داخل الملعب، لتصبح امتدادًا لتاريخ طويل من المسؤولية والانتماء والضغط الجماهيري، فقد تتغير الأسماء، وتتبدل الأجيال، وتختلف الظروف، لكن قيمة الشارة تبقى واحدة.