هل كانت مشادة بين الطيارين؟ النيابة الإماراتية تكشف حقيقة حادث فلاي دبي
بدأت النيابة العامة الإماراتية تحقيقًا رسميًا في الواقعة التي شهدتها رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» أثناء توجهها من دبي إلى تل أبيب أمس، وانتهت بتحويل مسار الطائرة إلى السعودية والهبوط بها في مطار تبوك دون وقوع إصابات بين ركابها.
وأصدر النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي قرارًا بتشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة المختصين لمباشرة التحقيق في ملابسات الحادث، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والجهات المختصة في الدولة.

تغيير مسار الطائره
وتعود الواقعة إلى مشادة وقعت داخل قمرة القيادة على متن الطائرة، وفق ما أعلنته شركة «فلاي دبي»، الأمر الذي استدعى تدخل أفراد من طاقم الطائرة للتعامل مع الموقف وتأمين الرحلة، قبل اتخاذ قرار تغيير مسارها والهبوط في تبوك.
ويعمل فريق التحقيق على جمع الأدلة والمعلومات المتعلقة بالحادث، بهدف تحديد ملابساته وأسبابه ودوافعه، إلى جانب فحص احتمال وجود صلة بين الواقعة وأي نشاط إرهابي أو الوقوف على ما إذا كانت قد سبقتها ترتيبات أو توجيهات.
استخلاص نتائج.
وأكدت النيابة العامة أن التحقيق ما زال مستمرًا، مطالبة بعدم تداول روايات أو معلومات غير موثقة بشأن الحادث، وانتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية قبل استخلاص أي نتائج.
وتتولى السلطات القضائية الإماراتية التحقيق في الواقعة استنادًا إلى القواعد القانونية المطبقة على الطائرات المسجلة في الدولة، والتي يمتد نطاق القانون الإماراتي بموجبها إلى الجرائم التي تقع على متن الطائرة حتى خارج الأراضي الإماراتية.







