الأخبار

الفنانة المصرية حنان مطاوع ضمن المحتفى بهم في مهرجان تطوان السينمائي

الفنانة المصرية حنان
الفنانة المصرية حنان مطاوع

أعلنت إدارة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط عن تكريم الفنانة المصرية حنان مطاوع، ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من هذه التظاهرة السينمائية التي تنعقد من 3 إلى 10 أكتوبر المقبل.

بصمات مميزة

وقالت إدارة المهرجان إن حنان مطاوع التي تنشط في السينما والمسرح والتلفزيون منذ مطلع الألفية الثالثة، لفتت الأنظار من خلال مسلسل حديث الصباح والمساء، وشاركت في عدد من الأفلام، من بينها قص ولصق والغابة وهليوبوليس، كما نالت عدة جوائز وتكريمات عن أدوارها وأدائها الفني.

ويأتي تكريم حنان مطاوع وفق بلاغ لإدارة المهرجان  ضمن فقرة التكريمات، بمعية ستة وجوه من السينما المتوسطية في دائرة الاحتفاء، والتي تركت مساراتها، كل بطريقتها، بصمات مميزة في السينما والمجال السمعي البصري المتوسطي.

وتشمل قائمة المكرمين هشام العسري، مخرج وكاتب سيناريو وروائي مغربي، من أبرز أعماله "The End"، وهم الكلاب، والبحر من ورائكم، وضربة في الراس، حيث حظيت سينماه باهتمام عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، من بينها كان وبرلين وتورونتو.

ومن المحتفى بهم كذلك، سلافة معمار، فهي ممثلة سينمائية ومسرحية وتلفزيونية سورية، وأحد الوجوه البارزة في الدراما السورية، حيث سبق لها أن فازت في مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط سنة 2007 بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم تحت السقف.

فيما روبرتو أندو، المخرج وكاتب السيناريو والروائي الإيطالي، فمن أعماله Viva la libertà وLe confessioni وLa stranezza، إذ حصل، من بين جوائز أخرى، على جائزتي دافيد دي دوناتيلو عن أعماله في كتابة السيناريو.

وبوبي أفرام، ممثلة قبرصية ارتبط مسارها أساسا بالمسرح، مع حضور كذلك في السينما والتلفزيون. وشاركت، من بين أعمال أخرى، في فيلمي Dinner with My Sisters  و Pause.

أما مارينا سالاس، الممثلة الإسبانية في السينما والمسرح والتلفزيون، فقد عُرفت خصوصا بأدوارها في Tres metros sobre el cielo وThe Pelayos، وفي مسلسلي El Barco  وHache ، وتواصل اليوم مسارها الفني متنقلة بين السينما والمسلسلات التلفزيونية وخشبة المسرح.

لجنة التحكيم

وأعلنت إدارة المهرجان أن الإسبانية مونيكا لوبيز ستترأس لجنة التحكيم الرسمية، إلى جانب فيرجيني ماتيو (فرنسا)، وروسيلا إنغليزي (إيطاليا)، وعبد الحي العراقي (المغرب)، ومايكل هابيشيس (قبرص).

وأوضحت أن مونيكا لوبيز، التي تترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، هي فنانة راكمت، على امتداد أكثر من ثلاثين عاما، حضورا لافتا في المسرح والسينما والتلفزيون، وعملت تحت إدارة مخرجين معروفين مثل سيسك غاي ورودريغو سوروغوين، حيث نالت في عام 2024، عن أدائها في مسلسل "Rapa"، جائزة أونداس لأفضل ممثلة في عمل درامي.

وتضم اللجنة في عضويتها أربع شخصيات ستساهم في تقييم الأفلام العشرة المشاركة في المسابقة الرسمية، ويتعلق الأمر بفيرجيني ماتيو، وهي المنتجة الفرنسية قادمة من مجال التلفزيون وابتكار البرامج، وكذا روسيلا إنغليزي، المخرجة وكاتبة سيناريو والموضبة الإيطالية، ثم عبد الحي العراقي، المخرج وكاتب سيناريو المغربي، صاحب الرصيد الغني من الإنتاجات السينمائية والتلفزية، ثم مايكل هابيشيس، المخرج وكاتب سيناريو ومنتج القبرصي.

أما لجنة مصطفى المسناوي للنقاد، فتضم ثلاث رؤى متقاطعة لثلاثة صحافيين ونقاد من المغرب وإيطاليا وإسبانيا، ويتعلق الأمر بأليساندرا دي لوكا، الناقدة والصحافية الإيطالية المتخصصة في السينما، والتي تشتغل أيضا في مجال تدريس النقد السينمائي، وسعيد المزواري، الناقد السينمائي والأستاذ والكاتب والسيناريست المغربي، وماريا إغليسياس ريال، الكاتبة والصحافية الإسبانية، التي عملت مع عدد من وسائل الإعلام والحاصلة على جائزة التواصل لجمعية الصحافة بإشبيلية.

برنامج حافل

وأبرزت إدارة المهرجان أن هذه الدورة تنعقد "في سياق استثنائي تكتسب فيه المدينة إشعاعا متوسطيا خاصا، بعدما اختيرت، إلى جانب مدينة ماطيرا الإيطالية، عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لعام 2026، وهو اختيار يتجاوز رمزيته الاحتفالية ليكرّس المكانة التي راكمتها تطوان، عبر تاريخها الطويل، بوصفها فضاء للتلاقي والتبادل والانفتاح، ومدينة تشكلت هويتها عند ملتقى روافد حضارية وثقافية متعددة".

وذكرت بأنه على امتداد ثمانية أيام، ستكون السينما المتوسطية محور برنامج يجمع بين المسابقة الرسمية، وأفلام خفقة قلب، والتكريمات، واللقاءات المهنية، والندوات، والورشات.

يذكر أن مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، تأسس سنة 1985 بمبادرة من جمعية أصدقاء السينما بتطوان، إذ أسهم على امتداد أكثر من ثلاثة عقود، في التعريف بسينمات البحر الأبيض المتوسط واكتشافها وتثمينها ونشرها، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بالحياة الثقافية لمدينة تطوان.