رمضان صبحي أمام مأزق جديد.. خبير لوائح يكشف مصير اللاعب حتى 2029
يواجه رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، موقفًا قانونيًا صعبًا بعد العقوبة الموقعة عليه بالإيقاف لمدة 4 سنوات، في ظل تأكيدات عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، بأن قرار الإيقاف أصبح نهائيًا، وأن اللاعب سيستمر في تنفيذ العقوبة حتى 4 أكتوبر 2029.
وأوضح العمايرة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، أن رمضان صبحي قضى نحو 10 أشهر من فترة العقوبة، لكنه لا يزال أمامه الجزء الأكبر من مدة الإيقاف، التي تنتهي رسميًا في أكتوبر 2029.

هل انتهت فرص رمضان صبحي في الطعن؟
وكشف خبير اللوائح أن المحكمة الفيدرالية تمثل آخر جهة يمكن أن يلجأ إليها رمضان صبحي لمحاولة الطعن على القرار، مشيرًا إلى عدم وجود مجال لطعن جديد يمكن أن يوقف تنفيذ العقوبة أو يلغيها.
وتطرق العمايرة إلى ما أثير بشأن إمكانية لجوء اللاعب إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، موضحًا أن هذا المسار لا ينطبق على قضية رمضان صبحي، في ظل عدم وجود انتهاك لحقوق الإنسان في الإجراءات الخاصة بالقضية، وفقًا لتفسيره القانوني.
قضية سباح أمريكي تكشف السيناريو المحتمل
واستشهد العمايرة بقضية مشابهة تخص سباحًا أمريكيًا صدر بشأنها حكم في فبراير 2026، بعدما تعرض للإيقاف لمدة 4 سنوات، قبل أن يلجأ إلى المحكمة الفيدرالية بدعوى عدم الاستماع إليه خلال إجراءات القضية.
وأشار إلى أن المحكمة رفضت الطعن بعدما اعتبرت أن الإجراءات المتبعة كانت صحيحة، وأن تقديم اللاعب لردوده ودفوعه من خلال المذكرات الخاصة بالقضية يُعد استماعًا إليه، لتستمر عقوبة الإيقاف كاملة.

صدمة جديدة.. هل يفسخ بيراميدز عقد رمضان صبحي؟
ولم يتوقف الأمر عند حدود الإيقاف، إذ أكد العمايرة أن رمضان صبحي لن يتمكن من اللعب أو التدريب أو ممارسة النشاط الرياضي طوال فترة العقوبة.
وأوضح أن عدم قدرة اللاعب على تنفيذ التزاماته التعاقدية قد يفتح الباب أمام بيراميدز لاتخاذ إجراءات بشأن عقده، ومن بينها إمكانية فسخ التعاقد، وفقًا لبنود العقد واللوائح المنظمة.

رمضان صبحي أمام تحدٍ كبير بعد انتهاء العقوبة
ويزداد الموقف صعوبة مع طول فترة الإيقاف، إذ أشار خبير اللوائح إلى أن رمضان صبحي يبلغ حاليًا 29 عامًا، ما يعني أنه سيكون في سن 32 أو 33 عامًا عند العودة المحتملة إلى الملاعب بعد انتهاء العقوبة.
وبالتالي، فإن غياب اللاعب لسنوات طويلة عن المنافسات والتدريبات الرسمية قد يجعل عملية العودة إلى المستوى التنافسي تحديًا كبيرًا، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات القانونية المقبلة.







