الأخبار

أمسية «تصور» جمعت الشعر والموسيقى واستحضرت ذاكرة الأغنية الخليجية

فتحية عجلان تحلّق بجمهور معرض أبوظبي في سماء القصيدة

سياق 24

حلّقت الشاعرة البحرينية فتحية عجلان بجمهور الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب في فضاءات الشعر والغناء، خلال أمسية فنية حملت عنوان «تصور»، وجمعت بين القصيدة والموسيقى واستعادة عدد من التجارب الغنائية التي ارتبطت بمسيرتها الشعرية.

وأقيمت الأمسية ضمن فعاليات المعرض، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، تحت شعار «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم»، بمشاركة الفرقة الموسيقية البحرينية، فيما أدارت اللقاء الإعلامية والشاعرة الدكتورة بروين حبيب.

وحملت الأمسية أجواءً احتفائية عكست عمق الروابط الثقافية والإنسانية التي تجمع الإمارات والبحرين، إذ تفاعل الجمهور مع قصائد عجلان المغناة، التي قدمتها الفرقة الموسيقية في توليفات لحنية استحضرت ذاكرة الأغنية الخليجية، فيما شارك المطرب حسن عبدالرازق في أداء عدد من الأعمال.

واستهلت عجلان الأمسية بقصيدة أهدتها إلى أبوظبي، عبرت خلالها عن مكانة المدينة في وجدان البحرينيين، وعن الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين، ووصفت أبوظبي بأنها «أرض الخير والأحباب»، مؤكدة اعتزازها بالعلاقات المتجذرة بين الإمارات والبحرين.

«تصور».. قصيدة تحولت إلى ذاكرة غنائية

واستعادت الشاعرة قصة قصيدة «تصور»، التي أصبحت واحدة من الأعمال المعروفة في تجربة الأغنية الخليجية، وتحدثت عن تعاونها مع الموسيقار البحريني خالد الشيخ والفنان عبدالله الرويشد.

وأوضحت عجلان أنها منحت القصيدة للشيخ والرويشد وهي على ثقة بقدرتها على الوصول إلى الجمهور، لوجودها بين قامتين فنيتين، كما كشفت جانبًا من الحكاية الشخصية التي ارتبطت بالقصيدة، موضحة أنها كتبتها بدافع الحب والتعلق بزوجها الشاعر علي الشرقاوي.

وقدمت الفرقة الموسيقية العمل وسط تفاعل لافت من الجمهور، لتتحول الأمسية من قراءة للشعر إلى استعادة حية لقصائد ارتبطت في الذاكرة بألحان وأصوات خليجية.

من الحب إلى الوطن

وتنقلت عجلان بين موضوعات الحب والانتماء والعتاب، فقدمت قصيدة «أنا أحب الوطن»، التي عبرت خلالها عن حبها للبحرين واعتزازها بالانتماء إلى أرضها وسمائها ووحدة أبنائها.

كما حضرت قصيدة «أعاتب»، التي حملت مزيجًا من الحب والعتاب واستدعت لدى الجمهور ذكريات عاطفية، خاصة مع تقديمها في قالب غنائي جمع بين الإيقاع والشجن.

واستمع جمهور الأمسية كذلك إلى عدد من الأغنيات التي حظيت بحضور واسع، من بينها «نفس المكان» و«تذكر»، قبل أن تختتم الشاعرة الأمسية بالأغنية الوطنية «أنا البحرين»، في ختام جمع بين الشعر والموسيقى والانتماء الوطني.

ويواصل معرض أبوظبي الدولي للكتاب دوره منصة ثقافية دولية تجمع الناشرين والمثقفين والمتخصصين والمؤسسات الثقافية والإعلامية، من خلال برنامج متنوع يمتد إلى المجالات الثقافية والمعرفية والمهنية والتعليمية والإبداعية، بما يعزز التواصل والتعاون ويدعم قطاع النشر والصناعات الإبداعية.