محمد صلاح وتحدي جديد.. ماذا ينتظر الفرعون مع المدرب الألماني توماس ريس؟
تتجه الأنظار داخل نادي طرابزون سبور التركي إلى مرحلة جديدة مع محمد صلاح، بعدما أعلن النادي التعاقد رسميًا مع المدرب الألماني توماس ريس لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، خلفًا لفاتح تكة الذي رحل عن منصبه بسبب تراجع النتائج.
ويأتي وصول توماس ريس ليعيد محمد صلاح إلى أجواء المدرسة التدريبية الألمانية من جديد، بعدما سبق للنجم المصري خوض تجربتين مختلفتين مع مدربين من ألمانيا خلال مشواره الأوروبي، كان أبرزها بالطبع التعاون التاريخي مع يورجن كلوب في ليفربول.

محمد صلاح ويورجن كلوب.. أرقام تتحدث عن نفسها
عندما يتم الحديث عن علاقة محمد صلاح بالمدربين الألمان، يبقى اسم يورجن كلوب حاضرًا بقوة، بعدما صنع الثنائي واحدة من أبرز الشراكات في تاريخ ليفربول الحديث.
وخلال 349 مباراة شارك فيها محمد صلاح تحت قيادة كلوب، تمكن اللاعب المصري من تسجيل 211 هدفًا، وصناعة 90 هدفًا، ليصبح أحد أهم مفاتيح المدرب الألماني طوال فترة وجوده على رأس القيادة الفنية للريدز.
وشهدت سنوات كلوب تألقًا استثنائيًا لمحمد صلاح، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان حاضرًا بقوة في إنجازات ليفربول، وعلى رأسها التتويج بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب عدد من البطولات الأخرى.
ولم تكن أرقام صلاح وحدها هي اللافتة في تلك التجربة، إذ نجح اللاعب في ترسيخ مكانته كعنصر أساسي في منظومة ليفربول الهجومية، واستمر لسنوات ضمن أبرز هدافي الفريق.

قبل كلوب.. مدرب ألماني كان شاهدًا على بداية صلاح الأوروبية
وقبل أن يلتقي محمد صلاح بيورجن كلوب بسنوات، كانت هناك تجربة ألمانية أخرى في بداية رحلة اللاعب خارج مصر.
فخلال وجوده مع بازل السويسري، عمل صلاح تحت قيادة الألماني هايكو فوجل، وشارك خلال تلك الفترة في 12 مباراة، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفين.
ورغم أن التجربة كانت قصيرة مقارنة بما حدث لاحقًا مع كلوب، فإنها جاءت في مرحلة مهمة من مسيرة محمد صلاح، بعدما بدأ اللاعب في لفت الأنظار داخل أوروبا وإثبات قدراته على المستوى الدولي.

توماس ريس.. هل يكتب فصلًا جديدًا؟
مع وصول توماس ريس إلى طرابزون سبور، يجد محمد صلاح نفسه أمام تجربة ثالثة مع مدرب ألماني، لكن هذه المرة في الدوري التركي، وفي ظروف مختلفة تمامًا عن تجربتيه السابقتين.
وتترقب جماهير طرابزون سبور شكل الفريق تحت قيادة المدرب الجديد، خاصة مع وجود محمد صلاح ضمن العناصر التي يعول عليها النادي في المرحلة المقبلة.
وبالنسبة للنجم المصري، تمثل الفترة القادمة فرصة لبدء صفحة جديدة مع جهاز فني جديد، بعد رحيل فاتح تكة، وسط تساؤلات حول الطريقة التي سيعتمد عليها توماس ريس، والدور الذي سيمنحه لمحمد صلاح داخل الفريق.
وهكذا تعود المدرسة الألمانية مجددًا إلى مسيرة محمد صلاح، بعدما بدأت الحكاية مع هايكو فوجل في بازل، ثم وصلت إلى ذروتها مع يورجن كلوب في ليفربول، قبل أن يظهر اسم توماس ريس ليبدأ فصلًا ثالثًا في رحلة الفرعون المصري داخل الملاعب الأوروبية.







