دشّن اتحاد الكتاب الصينيين، بالتعاون مع الشركة الصينية الوطنية للكتب، «نادي قراء الأدب الصيني بمصر» بقسم اللغة الصينية بكلية الألسن بجامعة عين شمس، في أول تنفيذ لمبادرة ثقافية صينية بمصر عقب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ. التبويب الرئيسي:
ألسن عين شمس تستضيف تدشين نادي قراء الأدب الصيني بمصر
دشّن اتحاد الكتاب الصينيين، بالتعاون مع الشركة الصينية الوطنية للكتب، «نادي قراء الأدب الصيني بمصر» بقسم اللغة الصينية بكلية الألسن بجامعة عين شمس، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، وذلك في أول تنفيذ لمبادرة ثقافية صينية في مصر عقب الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر مطلع سبتمبر الجاري.
واستقبلت الأستاذة الدكتورة يمنى صفوت، عميدة كلية الألسن بجامعة عين شمس، وفد اتحاد الكتاب الصينيين والشركة الصينية الوطنية للكتب، بمناسبة تدشين النادي، الذي اختار قسم اللغة الصينية بالكلية مقرًا له، في إطار دعم التعاون الثقافي والأكاديمي وتعزيز التواصل الأدبي بين مصر والصين.
وشهدت مراسم التدشين حضور الأستاذ الدكتور حسانين فهمي حسين، رئيس مجلس قسم اللغة الصينية والمشرف على النادي، والسيد جينغ ليي، نائب مدير مكتب التعاون الدولي باتحاد الكتاب الصينيين، والسيد خواجيون مينغ، الشاعر والقاص ونائب رئيس تحرير «مجلة الشعر» بالصين، والكاتبة جووشيوان بو، نائب عميد معهد شانشي للأدب، إلى جانب الشاعرة المصرية الدكتورة مروة نبيل، والكاتب والناقد منير عتيبة، والكاتب سعد القرش، وبمشاركة عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين بقسم اللغة الصينية.
ورحبت الأستاذة الدكتورة يمنى صفوت بالوفد الصيني، مؤكدة عمق العلاقات الأكاديمية والثقافية التي تربط كلية الألسن، ممثلة في قسم اللغة الصينية، بالجانب الصيني، مشيرة إلى الدور الذي يؤديه أعضاء هيئة التدريس وخريجو القسم في دراسة الأدب الصيني وترجمته والتعريف به في مصر والعالم العربي.
وأكدت عميدة الكلية أن اختيار قسم اللغة الصينية مقرًا للنادي يعكس المكانة العلمية والثقافية التي يتمتع بها القسم، ودوره في بناء جسور التواصل بين الثقافتين المصرية والصينية، موضحة أن تدشين النادي يمثل إضافة مهمة إلى مسيرة التعاون المصري الصيني في المجال الثقافي.
وأشارت إلى أن النادي يوفر منصة متخصصة للحوار والتفاعل بين الأدباء والمبدعين والباحثين والمترجمين من الجانبين، خاصة في ظل تنامي العلاقات المصرية الصينية في مختلف المجالات، واتساع آفاق التعاون الثقافي بين البلدين.
ومن جانبه، نقل السيد جينغ ليي تحيات رئيس اتحاد الكتاب الصينيين إلى عميدة كلية الألسن، موجهًا الشكر إلى الكلية على استضافة النادي، ومؤكدًا قوة العلاقات التي تجمع الاتحاد بأعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة الصينية، لما يقدمونه من جهود في التعريف بالأدب الصيني في مصر والعالم العربي.
وأوضح أن اختيار قسم اللغة الصينية بجامعة عين شمس مقرًا للنادي جاء لما يتمتع به من مكانة أكاديمية متميزة، مشيرًا إلى اختيار الأستاذ الدكتور حسانين فهمي حسين للإشراف على النادي، باعتباره من الباحثين والمترجمين المتخصصين في الأدب الصيني.
وأكد نائب مدير مكتب التعاون الدولي باتحاد الكتاب الصينيين أن تدشين النادي يأتي كأول تنفيذ لمبادرة ثقافية صينية في مصر عقب زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، موضحًا أن الاتحاد يعمل على إعداد خطة متكاملة للفعاليات المقبلة بالتعاون مع قسم اللغة الصينية بجامعة عين شمس.
ومن المقرر أن تتضمن الفعاليات تنظيم ندوات ولقاءات تجمع الكتاب والمبدعين الصينيين بنظرائهم المصريين، إلى جانب مشاركة الباحثين والمترجمين المصريين المتخصصين في الأدب الصيني في الفعاليات والمؤتمرات التي ينظمها اتحاد الكتاب الصينيين في الصين، بما يعزز التبادل الأدبي والثقافي بين البلدين.
وأعرب الأستاذ الدكتور حسانين فهمي حسين عن سعادته بتدشين النادي، موجهًا الشكر إلى عميدة الكلية على دعمها تأسيسه، وحرصها على تعزيز الدور الثقافي والأكاديمي لقسم اللغة الصينية.
وأشار إلى أن النادي سيعمل خلال الفترة المقبلة على إعداد خطط مستقبلية تتضمن ندوات وورش عمل وورشًا للكتابة الإبداعية، إلى جانب تنظيم لقاءات دورية بين الكتاب الصينيين والباحثين والمترجمين المصريين المتخصصين في الأدب الصيني.
وعقب مراسم التدشين، انطلقت أولى فعاليات النادي تحت عنوان «لقاء الحضارات.. جلسة حوارية أدبية مصرية صينية»، بمشاركة الوفد الصيني والكتاب المصريين وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين والمترجمين المتخصصين في الأدب الصيني.
وتناولت الجلسة عددًا من الموضوعات المتعلقة بالإبداع الأدبي والتواصل الثقافي المصري الصيني، وتاريخ الشعر الصيني وتطوره في العصر الحديث، إلى جانب أهمية تعزيز الحوار بين الأدباء والمثقفين في البلدين.
كما ناقش المشاركون أهمية توسيع دوائر التبادل الأدبي والثقافي بين مصر والصين، وتعزيز انفتاح الكتاب والمثقفين في البلدين على التجارب الأدبية المختلفة، مؤكدين ضرورة بناء مساحات أوسع للحوار والتفاعل بين الثقافتين.
وأبرز المشاركون الدور الذي تؤديه الأجيال الجديدة من المترجمين المصريين المتخصصين في اللغة الصينية، وإسهاماتهم في إثراء المكتبة العربية بترجمات مباشرة من الصينية إلى العربية، بما يعكس تنامي الاهتمام بالأدب الصيني في مصر والعالم العربي، ويؤكد أهمية النادي باعتباره منصة مستدامة لتعزيز الحوار الأدبي والمعرفي بين البلدين.