الأخبار

مصر تدين اقتحام مستوطنين المسجد الأقصى وتحذر من محاولات تغيير وضعه القائم

الخارجية المصرية
الخارجية المصرية

أدانت جمهورية مصر العربية، اليوم، بأشد العبارات اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الدينية في مدينة القدس.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في بيان، أن تكرار هذه الانتهاكات يثير مخاوف بالغة من محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، بما من شأنه زيادة حدة التوتر وتقويض فرص استعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة.

احترام الوضع التاريخي

وشددت مصر على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أنه مكان خالص للعبادة للمسلمين، ومجددة رفضها القاطع لأي محاولات تستهدف تقسيم المسجد زمانيًا أو مكانيًا.

كما أكدت القاهرة رفضها المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، محذرة من تداعيات الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القائم في المدينة.

وطالبت مصر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه التطورات في القدس، والعمل على التصدي للانتهاكات ووقف الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القائم في القدس الشرقية المحتلة.

وتأتي الإدانة المصرية في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالمسجد الأقصى والقدس الشرقية، وسط تحذيرات متكررة من تداعيات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، لما قد يترتب على ذلك من تصعيد للتوترات وتهديد للاستقرار الإقليمي.

 160 مستوطنا بالمسجد

وجاء الموقف المصري عقب اقتحام أكثر من 160 مستوطنًا إسرائيليًا، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في أحدث حلقات التصعيد داخل المسجد. 

وتزامنت الاقتحامات مع إجراءات إسرائيلية مشددة في محيط الأقصى والبلدة القديمة، فيما تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف الرباط في المسجد، وسط تحذيرات من تداعيات تصاعد الاقتحامات خلال فترة الأعياد اليهودية. 

وتشير بيانات فلسطينية حديثة إلى تصاعد ملحوظ في أعداد المقتحمين، إذ اقتحم أكثر من 1200 مستوطن المسجد خلال أسبوع واحد، فيما تجاوز عدد المقتحمين 8 آلاف خلال أغسطس الماضي