الأخبار

كيم يتعهد بمواصلة دعم ثابت لروسيا وتعميق التعاون مع موسكو

فلاديمير بوتين
فلاديمير بوتين

تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، الثلاثاء، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتقديم «دعم ثابت لا يتزعزع» لروسيا، مؤكداً عزم بلاده توسيع وتعميق التعاون مع موسكو، في ظل تنامي الشراكة العسكرية بين البلدين على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وقال كيم، في رسالة ردّاً على تهنئة بعث بها بوتين بمناسبة الذكرى الـ78 لتأسيس كوريا الشمالية، إنه واثق من «انتصار» روسيا في ما وصفها بـ«الحرب المقدسة» دفاعاً عن مصالحها الأمنية والعدالة الدولية، متعهداً بدعم الرئيس الروسي والشعب الروسي. كما أكد أن إرادة بيونج يانج «راسخة» في توسيع التعاون مع موسكو بصورة شاملة.

 علاقات العسكرية

ويأتي التعهد في وقت أصبحت فيه كوريا الشمالية أحد أبرز الداعمين العسكريين لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، إذ أرسلت بيونج يانج، منذ أواخر عام 2024، ما يقدر بنحو 14 إلى 15 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية، وفق تقديرات مسؤولين غربيين وكوريين جنوبيين. وقدرت المخابرات الكورية الجنوبية في فبراير الماضي عدد القتلى والجرحى بين القوات الكورية الشمالية بنحو 6 آلاف جندي.

وتستند العلاقات العسكرية بين موسكو وبيونج يانج إلى معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي وقعها بوتين وكيم خلال زيارة الرئيس الروسي إلى بيونج يانج في يونيو 2024، والتي تتضمن التزاماً بتقديم المساعدة العسكرية دون تأخير إذا تعرض أحد البلدين لهجوم.

مساعدات اقتصادية وعسكرية

وفي المقابل، تشير تقديرات المخابرات الكورية الجنوبية إلى أن كوريا الشمالية تحصل من روسيا على مساعدات اقتصادية وتقنيات عسكرية مقابل إمداد موسكو بالجنود والذخائر. وكانت بيونج يانج قد أشارت أخيراً إلى قواتها المشاركة في «عمليات عسكرية خارج البلاد»، في إشارة يُعتقد أنها للقوات المنتشرة دعماً لروسيا في أوكرانيا.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد تحدث في يوليو عن استعداد روسيا لاستقبال نحو 30 ألف جندي كوري شمالي إضافي، بينما طلبت كييف من سيول تزويدها بأنظمة دفاع جوي لمواجهة الصواريخ الروسية. إلا أن كوريا الجنوبية لا تزال تتبنى موقفاً حذراً بشأن تقديم أسلحة فتاكة لأوكرانيا، مؤكدة أن مساعداتها تركز على المجالات الإنسانية وإعادة الإعمار.